تشهد تشكيلة نادي برشلونة الإسباني حالة من التنافس الإيجابي والمثمر في مركز خط الوسط الهجومي، حيث يتسابق الثنائي المتألق فيرمين لوبيز وداني أولمو لحجز المقعد الأساسي.
ورغم التعاقد مع أولمو ليكون النجم الأول في هذا المركز، إلا أن التطور السريع والمستمر للشاب فيرمين لوبيز فرض واقعًا فنيًا جديدًا يتحدى التوقعات، مما جعل المنافسة بينهما في أوجها، وفقًا لما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.

لا يُعد الثنائي مجرد لاعبي خط وسط تقليديين، بل هما المحرك الأساسي لتسريع وتيرة الهجمات الكتالونية وتحديد كيفية اختراق دفاعات الخصوم. وتتطلب المنظومة الحالية قراءة دقيقة للمجريات لاختيار اللحظات المناسبة للضغط العالي أو الاحتفاظ بالكرة، وهو ما ينفذه اللاعبان ببراعة.
وقد نجح المدير الفني الألماني هانز فليك في توظيف هذا التنافس لخدمة أفكاره الجماعية، خاصة بعد إدراكه لأهمية ميل صانع الألعاب نحو الجبهة اليمنى، مما ساهم في تقريب فيرمين وأولمو من النجم الشاب لامين يامال، ليصبحا الشريكين المفضلين له في بناء الهجمات.

تفوق رقمي لفيرمين لوبيز على داني أولمو
تؤكد لغة الأرقام قوة هذه المنافسة؛ حيث أثبت فيرمين تفوقه في فترات عديدة، حيث سجل 8 أهداف وصنع 9 في موسم سابق، صامداً أمام انطلاقة أولمو الذي سجل 12 هدفاً وصنع 6.
وفي الموسم الماضي، قفزت أرقام فيرمين لتصل إلى 13 هدفاً و17 تمريرة حاسمة، مقابل 8 أهداف و8 تمريرات حاسمة للنجم الكتالوني داني أولمو. ومع بداية الموسم الجاري، واصل فيرمين انطلاقته القوية مسجلاً 4 أهداف وتمريرتين حاسمتين، بينما رد أولمو بصناعة هدفين في الدقائق الأخيرة من موقعة ملعب الميستايا، مما يرسخ منافسة صحية ترفع جودة الهجوم.
…
…
مفاجآت الليجا: ديبورتيفو لاكورونيا الحصان الأسود
وعلى صعيد آخر في منافسات “الليجا”، برز فريق ديبورتيفو لاكورونيا كأبرز مفاجآت الموسم بفضل المشروع الطموح الذي يقوده المدرب أنطونيو هيدالجو.
نجحت إدارة النادي في بناء تشكيلة تجمع بين الخبرة والشباب، بوجود أسماء مثل خيمينيز في الدفاع، والحارس ليو رومان، ومارك كاسادو في الوسط، بالإضافة إلى القوة الهجومية المتمثلة في بيير إيميريك أوباميانج. وتندمج هذه الأسماء مع مواهب شابة مثل ييريماي وميلا، لتقديم منظومة كروية ممتعة تضمن النتائج الإيجابية.